ايجيبشن بروجكت

07:00 م

Music

مسرح النهر

تفاصيل الحدث

إيجيبشن بروجكت

هو فريق يجمع بين الموسيقى الشرقية والإلكترونية والإنشاد الصوفى، إنه فريق "إيجيبشن بروجكت" الذى استطاع بموسيقاه الساحرة بالآلات الشرقية مع الإيقاعات الغربية أن يقدم نوعًا جديدًا من الغناء الصوفى، ومن أغانى الفريق "يا صاحبى وكولا وسقانى الغرام ويا قمر".

عن الفنان

ايجيبشن بروجكت

إجيبشان بروجكت

يعدو كونه مجرد أداءً إلى كونه تناغما وانصهارا إذ يعتبر إجيبشان بروجكت ثمرة تعاون طويل الأمد ومحكم بين المدافعين عن التراث المصري وبين موسيقي فرنسي شاب يمزج أصوات دلتا النيل والقاهرة بأجواء التريب هوب والإلكترو والهيب هوب بل حتى الموسيقى الكلاسيكية، فالالتقاء المتدفق لعبق الموسيقى الشرقية المصحوب بقليل من الأصوات الإلكترونية دائما ما يمهد لرحلة إلى أراضٍ لم تكتشف بعد.

 

إن أحدا ليحلم بتلك الأزمان البعيدة حيث كان الموسيقيون والراقصون وكافة أنواع الفنانون يجولون الأحياء أو مقاهي القاهرة انتظارا لعرض ليلي ليحيو حفلة أو زفاف أو أعياد الميلاد. إنها طاقة صوتية إلكترونية تكشف عذوبة موسيقى ضفاف نهر النيل وتوقظها وتحمل المستمعين في رحلة إلى أراضٍ بعيدة، إنها مهمة جيروم أتنجر ومديره الفني الذي يقود هذا الصرح الفني معا، حيث الموسيقى بلا حدود، لأكثر من عشر سنوات ضاعف خلالها عدد التجارب الموسيقية وإقامة الفنانين والالتقاء في كل من فرنسا ومصر لا سيما تنظيم الكثير من الأنشطة التعليمية في ظل الآلات الموسيقية المصرية الكلاسيكية مثل الربابة والإيقاع والكمانجة والطرب والكولة وموسيقى الكمبيوتر.

 

وبينما كان جيروم يغمر نفسه بالثقافة المصرية إذ شجعه جين باول رومان (مهندس صوت لتيناريوين، لوجو...) خلال جلسة للإعداد للإنتاج والتسجيل، والذي التقطه لاحقا رودلف جيرفيس (مهندس صوت لراي تشارلس، اساسن ايدر...) ومزجه كألبوم في ستوديو دو فون.

 

ولا أحد يتصور قدر الصعوبة في الحفاظ على السكونسر بمصاحبة إيقاع المقسوم أو البلدي أو أيوب لرائد عزف الإيقاع رجب صادق، أو التوفيق في تدفق صوتي لا يبارى من المطرب وعازف الكولة سيد إيمان بمصاحبة الصوت المعاصر للفنان جيروم أتنجر ضابطا لنغمات لعازف الربابة والكمان الشهير سلامة متولي بالكمبيوتر، رابطا البرمجة الإلكترونية بدقة نغمات الموسيقى الربع تون التي لا هوادة فيها.

 

وكما يقولون في مصر "الصبر جميل" هكذا قضى جيروم أتنجر وقته عازفا للأرغول (كلارينيت مزدوج مصري نادر)، فتعلم العزف مع الفنان الشهير مصطفى عبد العزيز (موسيقيو النيل، موزارت لإجيبسيان، بيتر جبرائيل...). مصحوبا منذ البداية بصديقه عازف العود إيهاب رضوان (والذي عمل مع هيوز دي كورسون على موزارت لإجيبسيان)، ويحيي جيروم أتنجر مشروعه سواء على خشبة المسرح أو في الألبوم حيث نلاحظ مصاحبة عازف العود. ومن المتوقع أن يتطور المشروع بصوت أنثوي من القاهرة، فضلا عن موسيقيين آخرين التقوا على طول الطريق.

 

"كل فرد من هؤلاء الموسيقيون اكتسب سبل التكيف مع عزف الآخرين، ليس الأمر قاصرا على النسخ واللصق بل عمل تشاركي مكثف تأسس عبر زمن طويل ليبني قاعدة متينة فكان من الضروري بناء صلة قوامها الثقة، والآن وقد توفرت الثقة الكاملة فإننا نشعر بصدق الإخلاص عند ارتقاء خشبة المسرح"

جيروم أتنجر